الشيخ الكليني

442

الكافي ( دار الحديث )

وَإِدْبَارٍ ، فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ » « 1 » الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَصِفُ وَلَايُوصَفُ ، وَيَعْلَمُ وَلَايُعْلَمُ « 2 » « يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ « 3 » وَما تُخْفِي الصُّدُورُ » « 4 » أَعُوذُ « 5 » بِوَجْهِ اللَّهِ « 6 » الْكَرِيمِ ، وَبِاسْمِ اللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ وَمَا بَرَأَ ، وَمِنْ شَرِّ مَا تَحْتَ الثَّرى ، وَمِنْ شَرِّ مَا ظَهَرَ وَمَا « 7 » بَطَنَ « 8 » ، وَمِنْ شَرِّ مَا كَانَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَمِنْ شَرِّ أَبِي مُرَّةَ « 9 » وَمَا وَلَدَ ، وَمِنْ شَرِّ الرَّسِيسِ « 10 » ، وَمِنْ شَرِّ « 11 » مَا وَصَفْتُ وَمَا لَمْ أَصِفْ ، فَالْحَمْدُ « 12 » لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ » . ذَكَرَ أَنَّهَا أَمَانٌ مِنَ السَّبُعِ وَمِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ . قَالَ : « وَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ

--> ( 1 ) . الإسراء ( 17 ) : 111 . ( 2 ) . في « بر » : « يعلِّم ولا يعلَّم » . بالتشديد . وفي الوافي : « ولا يعلّم » . وفي مرآة العقول : « ولا يعلم ، على بناء المجهول بالتخفيف ، أي لا يقدر أحد أن يعلم كنه ذاته ولا حقيقة صفاته . أو بالتشديد ، أي لا يحتاج في العلم إلى تعليم » . ( 3 ) . في مرآة العقول : « أي ما به يخونون فيه من مسارقة النظر إلى ما لا يحلّ . والخائنة بمعنى الخيانة ، وهي من المصادر التي جاءت على لفظ الفاعل كالعافية » . ( 4 ) . غافر ( 40 ) : 19 . ( 5 ) . في « ز ، بس » ومرآة العقول : « وأعوذ » . ( 6 ) . في « بس » : - / « اللَّه » . ( 7 ) . في « ص » : - / « ما » . ( 8 ) . في مرآة العقول : « ما بطن أو ظهر » . ( 9 ) . « أبو مُرّة » : كنية إبليس لعنه اللَّه . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 659 ( مرر ) . وفي « بر ، بف » والمحاسن : « أبيقترة » . قال في لسان العرب ، ج 5 ، ص 73 ( قتر ) : « أبوقِتْرَة ، كنية إبليس » . وفي مرآة العقول : « وربما يقرأ : ابن قترة ، بكسر القاف وسكون التاء ؛ لما ذكره الجوهري حيث قال : ابن قترة : حيّة خبيثة إلى الصغر ما هي [ الصحاح ، ج 2 ، ص 786 ] ولا يخفى ما فيه من التكلّف لفظاً ومعنىً » . ( 10 ) . « الرَسِيس » : الكاذب ، من قولهم : أهل الرسِّ ، وهم الذين يبتدئون الكذب ويوقعونه في أفواه الناس . أو المفسد من قولهم : رَسَّ بين القوم : إذا أفسد . قاله المازندراني . وقال الفيض : « الرسيس : أوّل مسّ الحُبّ والحُمّى » وقال المجلسي : « الأظهر أنّ المراد بالرسيس العشق الباطل ، أو الحمّى ، أو المفسد ، أو الكاذب ، أو من يتعرّف خبر الناس ، أو الارجوفة ، أو انتشار العيوب بين الناس » والكلّ وردت في اللغة . راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 934 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 221 ( رسس ) . ( 11 ) . في « ز » : - / « من شرّ » . ( 12 ) . في « ب ، ج ، د ، ص ، بر » والوافي : « الحمد » .